الرئيسية التسجيل مكتبي     الرسائل الخاصة البحث الخروج
إعلن معنا

إعلن معنا
ضع اعلانك
كلمة الأدارة :
أهلاً وسهلاً ومرحباً بضيوف دار الطب والحكمة الكرام
آخر 21 مشاركة زُهْر ِجَمال ِألمَلَكُوتْ (الكاتـب : الطشاش - مشاركات : 0 - المشاهدات : 29 )           »          حكم شد الرحال لزيارة قبر النبي صلى الله عليه و سلم (الكاتـب : خادم الفقراء - مشاركات : 0 - المشاهدات : 20 )           »          آيات لمن يشعر بثقل بالرجلين وهي مجربة في حالات الشلل (الكاتـب : طيبة - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 )           »          من الآيات المتفقة المضمون والمفترقة في ترتيب النظم الآيتان التاليتان (الكاتـب : عبدالله الدلوي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 )           »          التدخل الخارجي بين الزوجين...ما هي سلبياته؟؟ (الكاتـب : الباحث - مشاركات : 0 - المشاهدات : 18 )           »          متى يبدأ الطفل بالجلوس ؟ (الكاتـب : خادمة الطريقة - مشاركات : 0 - المشاهدات : 134 )           »          الصحابي أبو فاطمة الضمري (الكاتـب : الصوفية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 )           »          فضائل ومناقب العشرة المبشرون بالجنة أبو عبيدة بن الجراح رضي الله (الكاتـب : خادمة الكتاب والسنة - مشاركات : 1 - المشاهدات : 43 )           »          عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ) (الكاتـب : ام شهد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 )           »          من الفوائد لأبن القيم يرحمه الله (الكاتـب : الحسنية - مشاركات : 8 - المشاهدات : 110 )           »          6 علامات ظاهرة تشير إلى أن زوجتك تشعر بالإثارة (الكاتـب : خادم الفقراء - مشاركات : 0 - المشاهدات : 48 )           »          ما هي المواد العشر الأكثر تسبباً لأمراض الحساسية؟ (الكاتـب : أم أسيل الدلوي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 174 )           »          قصة ذات عبرة (الكاتـب : خادم الفقراء - مشاركات : 0 - المشاهدات : 20 )           »          صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (الكاتـب : محمود الروحاني - مشاركات : 0 - المشاهدات : 57 )           »          ذكر سيفه عليه السلام (الكاتـب : الصوفية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 23 )           »          الزبادى والبرتقال لحماية بشرتك من شمس الصيف (الكاتـب : ابو زينب العراقي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 208 )           »          سورة يس (الكاتـب : الباحث - مشاركات : 0 - المشاهدات : 37 )           »          سورة الصافات (الكاتـب : الحسنية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 )           »          اقدم لكي ارشادات تكسبك الرشاقة (الكاتـب : ام شهد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 237 )           »          السفرجل فوائــــــــده واستعمالاته الطبية… (الكاتـب : طيبة - مشاركات : 0 - المشاهدات : 224 )           »          الزيوت و فوائدها...... (الكاتـب : رياض الدلوي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 232 )


الإهداءات


   
العودة   دار الطب والحكمة > الأسرار الإلهية في القلوب البشرية > القرآن الكريم
القرآن الكريم عظمة القرآن الكريم وفضله / تفسير القرآن الكريم / صفوة البيات لمعاني القرآن
 

تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

اسرار القرأن الكريم وخواص الايات الكريمة

القرآن الكريم


إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع طريقة عرض الموضوع
 
   
قديم 01-20-2010, 12:04 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
خادم الفقراء
fakirlerin hizmetçisi

الصورة الرمزية خادم الفقراء
إحصائية العضو









خادم الفقراء غير متواجد حالياً

 


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خادم الفقراء إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى خادم الفقراء
المنتدى : القرآن الكريم
Arrow اسرار القرأن الكريم وخواص الايات الكريمة

بسم الله والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

ان كتاب عظيم ومافيه من أيات كريمة فكل الكتاب هو عبارة عن قصص الانبياء وما مر في الامم ماقبل الاسلام وان لكل سورة وكل ايه بها فوائد لا تعد ولا تحصى استنادا لقوله تعالى (وننزل من القرأن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين) والى حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم (خذ من القرأن ماشئت لما شئت) صدق رسول الله
وان للقران اسرار عظيمة واسرارها مكنونة في قلوبنا التي في صدورنا







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 02-01-2010, 10:27 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خادم الفقراء
fakirlerin hizmetçisi

الصورة الرمزية خادم الفقراء
إحصائية العضو









خادم الفقراء غير متواجد حالياً

 


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خادم الفقراء إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى خادم الفقراء
كاتب الموضوع : خادم الفقراء المنتدى : القرآن الكريم
Arrow عظمة القرءان الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد طه الأمين وعلى آلهِ الطيبين الطاهرين وصحبهِ الغر الميامين

دائما بالقران الكشف عن السحر

بسم الله الرحمن الرحيم

سَنُلْقِي فِي قُــلُــوبِ الَّذِينَ كَفَـــرُوا الــرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوابِاللــَّـــهِ مَا لَمْ يُنَـــــزِّلْ بِهِ سُلْطَــــانًا وَمَـــأْوَاهُمُالنَّـــــارُ وَبِئْـــسَ مَثْــوَى الظَّالِمِينَ آل عمران

إِذْيُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَءَامَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَالأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوااللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُالْعِقَابِ * ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ * يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَاتُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ* وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلامُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَاللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ * فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْوَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَرَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌعَلِيمٌ * ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ * إِنْتَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْوَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْكَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ * وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ * إِنَّ شَرَّالدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ * وَلَوْعَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْاوَهُمْ مُعْرِضُونَ * يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِوَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَيَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُوافِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّاللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ * وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَفِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْبِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * يَاأَيُّهَاالَّذِينَ ءَامَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْوَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ * وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْفِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ * يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْسَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ * وَإِذْيَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَوَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِين َ الأنفال : 13 - 30







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 02-01-2010, 10:28 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
خادم الفقراء
fakirlerin hizmetçisi

الصورة الرمزية خادم الفقراء
إحصائية العضو









خادم الفقراء غير متواجد حالياً

 


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خادم الفقراء إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى خادم الفقراء
كاتب الموضوع : خادم الفقراء المنتدى : القرآن الكريم
افتراضي

وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَمَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ابراهيم : 46

وَمَكَرُوامَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ النمل : 50

وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْوَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًاالاحزاب : 26

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْجَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْنَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلا نُفُورًا * اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَالسَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَإِلا سُنَّةَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلا وَلَنْتَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلا فاطر : 42 - 43

هُوَ الَّذِيأَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لأَوَّلِالْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْحُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُواوَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْوَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَار ِ}الحشر :






التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 02-07-2010, 12:58 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
خادم الفقراء
fakirlerin hizmetçisi

الصورة الرمزية خادم الفقراء
إحصائية العضو









خادم الفقراء غير متواجد حالياً

 


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خادم الفقراء إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى خادم الفقراء
كاتب الموضوع : خادم الفقراء المنتدى : القرآن الكريم
Unhappy فوائد القرآن

بسم الله والسلام على رسول الله ..


القرآن شفاء ورحمة


القرآن


توجيه ومنهج فكر


شفاء للمجتمع


يعيد الهدوء للنفس


يشفي من الأمراض


قال تعالى ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ) (الإسراء 57)

إن القرآن الكريم الذي أنزله الله تعالى على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ليس فقط كتاب دين أو كتاب فقه، إنه كتاب جامع معجز جمع بين دفتيه كل صنوف العلم، وكل أشكال الحكمة، وكل دروب الأخلاق والمثـل العليا، وكذلك كل تصانيف الأدب، وكما قال تعالى في سورة الأنعام ( ما فرطنا في الكتاب من شيء ) (38)، ومن بين ما جمع القرآن الكريم من علوم جمع أيضا علم الطب والشفاء، فكان حقا هدى وشفاء ورحمة كما وصفه قائله جل وعلا ( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ) (يونس 57)
فالقرآن شفاء ورحمة لمن غمر الإيمان قلوبهم وأرواحهم، فأشرقت وتفتحت وأقبلت في بشر وتفاؤل لتلقى ما في القرآن من صفاء وطمأنينة وأمان، وذاقت من النعيـم ما لم تعرفه قلوب وأرواح أغنى ملوك الأرض. ولنستمع معا إلى هذه الآيات ولنر أثرها على أنفسنا كتجربة حية:
( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه، وله يسجدون ) (الأعراف 204 - 206)




إنه حقا سد منيع يستطيع الإنسان أن يحتمي به من مخاطر كل الهجمات المتتالية على نفسه وقلبه، فيقي القلب من الأمراض التي يتعرض لها كما أنه ينقيه من الأمراض التي علقت به كالهوى والطمع والحسد ونزغات الشيطان والخبث والحقد..الخ، فهو كتاب ومنهج أنزله رب العالمين على قلب محمد صلى الله عليه وسلم ليكون لعباده هاديا ونذيرا وشفاء لما في الصدور.

ومن المعلوم أن ترتيل القرآن حسب قواعد التجويد يساعد كثيرا على استعادة الإنسان لتوازنه النفسي، فهو يعمل على تنظيم النفس مما يؤدي إلى تخفيف التوتر بدرجة كبيرة، كما أن حركة عضلات الفم المصاحبة للترتيل السليم تقلل من الشعور بالإرهاق، وتكسب العقل حيوية متجددة.
قال تعالى ( وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث و نزلناه تنزيلا قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ) (الإسراء 105 - 109)




قال تعالى في سورة العصر: ( والعصر، إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) ففي هذه السورة القصيرة ذات الآيات الثـلاث يتمثل منهج كامل للفكر الإنساني كما يريده الله عز وجـل، وتبرز لنا معالم شخصية المسلم كما أرادها الخالق، فعلى امتداد الزمان في جميع العصور، وعلى طريق حياة الإنسان مع تقدم الدهر ليس هناك إلا منهج واحد، واحـد فقط يربح دائما في النهاية وطريق واحد فقط هو طريق النجاة، ذلك المنهج وذلك الطريق هما اللذان تصفهما السورة وتوضح معالمهما وكل ما وراءهما ضياع وخسارة، فالإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر هي أسس هذا المنهج ومعالم هذا الطريق، فمن تركها فهو من الخاسرين. هكذا بكل حسم ووضوح، هكذا وبكل إشراق المعاني وبكل دقة الألفاظ وببلاغة لا نظير لها يصل القـرآن إلى قلب الفكرة، فيهدي إلى طريق التفكير الصحيح ومنهج العمل المستقيم، وهكذا دائما دأب كلمات القرآن في الوصول إلى قلب الحقائق وجوهرها من أقرب طريق و بأبلغ الألفاظ وأقلها.


إن القرآن الكريم يجمع قلوب المسلمين على حب الواحد القهار، ويصل بين قلوبهم وبين الباقي الأزلي الذي أبدع هذا الوجود، فيعلمهم كيف يؤمنون به بالغيب دون رؤيتـه، ويكتفون بآثار خلقه وإبداعه على صفحة الكون الفسيح، ويعلمهم التوكل عليه في كل أمورهم، ويزرع فيهم الإيثار والتواد والتراحم والترابط، فتلتقي أرواحهم وترتقـي نفوسهم وتتآلف قلوبهم برباط شفاف نسيجه حب الله والوجل من قدرته سبحانه وتعالى، نسيج متراكب من الخوف والرجاء، من رقة الشعور وعلو الهمة، إنها معان عميقة يتشربها القلب المؤمن من آيات القرآن الكريم فتؤدي إلى نمو المجتمع المسلم نموا طبيعيا نحو القوة والنضج والتقدم المستمر

( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما ) (الفتح 29)




كانت نتائج الأبحاث التي أجريت على مجموعة من المتطوعين في الولايات المتحدة عند استماعهم إلى القرآن الكريم مبهرة، فقد تم تسجيل أثر مهدئ لتلاوة القرآن على نسبة بلغت 97 % من مجموع الحالات، ورغم وجود نسبة كبيرة من المتطوعين لا يعـرفون اللغة العربية؛ إلا أنه تم رصد تغيرات فسيولوجية لا إرادية عديدة حدثت في الأجهـزة العصبية لهؤلاء المتطوعين، مما أدى إلى تخفيف درجة التوتر لديهم بشكل ملحوظ.

ليس هذا فقط ، فلقد تمت تجربة دقيقة بعمل رسم تخطيطي للدماغ أثناء الاستماع إلى القرآن الكريم، فوجد أنه مع الاستماع إلى كتاب الله تنتقل الموجات الدماغية من النسـق السريـع الخاص باليقظـة (13 - 12) موجـة / ثانيـة إلى النسـق البطيء (8 - 18) موجة / ثانية وهي حالة الهدوء العميق داخل النفس، وأيضا شعر غير المتحدثين بالعربية بالطمأنينة والراحة والسكينة أثناء الاستماع لآيات كتاب الله، رغم عـدم فهمهم لمعانيه !! وهذا من أسرار القرآن العظيم، وقد أزاح الرسول صلى الله عليه وسلم النقاب عن بعضها حين قال: "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلـون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده" رواه مسلم




لا نظن أن هناك على وجه الأرض من ينكر أن القرآن يزيل أسباب التوتر، ويضـفي على النفس السكينة والطمأنينة، فهل ينحصر تأثير القرآن في النفوس فقط ؟ إن الله تعالى يقول في سورة الإسراء ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنيـن) إذن فالقرآن شفاء بشكل عام كما ذكرت الآية، ولكنه شفاء ودواء للمؤمنين المتدبرين لمعاني آيات الله، المهتدين بهدى منه سبحانه وتعالى وبسنة النبي صلى الله عليه وسلم، أولئك المؤمنون هم الذين جاء عنهم في سورة الأنفال [ إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون، الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون، أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم ) (الآية 2 - 4)

وإذا تساءلنا كيف يكون القرآن شفاء للبدن ؟ فإنه من المعلوم طبيا بصورة قاطعة أن التوتر والقلق يؤدي إلى نقص في مناعة الجسم ضد كل الأمراض، وأنه كلما كانت الحالـة النفسية والعصبية للإنسان غير مستقرة كلما كانت فرص تعرضه لهجمات الأمراض أكثر،وهكذا تتضح لنا الحقيقة جلية، فالقرآن شفاء بدني كما أنه شفاء روحي ونفسي، لأنه يعمل على إعادة توازن الجهاز النفسي والعصبي للمؤمن باستمرار قراءته والاستماع إليه وتدبر معانيه، وبالتالي يزيد من مناعة جسمه ويؤمن دفاعاته الداخلية، فيصبح في أمان مستمر من اختراقات المـرض له بإذن الله، ويقاوم بتلك القوى النورانية المتدفقة الميكروبات والجراثيم التي تهاجم في كل لحظة جسمه بضراوة في موجات متتالية رغبة في إسقاطه في براثن المرض.









التوقيع

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...

   
 

خادم الفقراء نورالدين زيـــــــاد الدلوي القادري
جميع الحقوق مهداة للفقراء
اختصار الروابط
تطوير قلب الأسد ©2010